المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لــفــتــة .. من الروائع الفريدة


عبدالله الصاعدي
16-May-2008, 06:46 AM
أخي ..
الكون كله ، والأمر كله ، والعزة كلها .. والجبروت .. والعظمة .. والكمال .. والقهر .. كل ذلك .. " لله الواحد القهار " .. فأين المفر؟؟ .." كلا لا وزر " فاستسلم لمولاك .. وأذعن لمن أطعمك وسقاك ..ومن كل خير أعطاك ..


أخي ..
لقد اطلعت على شيء من تسابيح العظمة ، وشممت نفحة من نسيم الابتهالات ، وخطف طرفك ومضة من أفق الجلال ..ألا ففر من الله إلى الله "من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله " .. تذكر يوما يعلو العباد فيه ثوب الانكسار للملك الجبار .. تذكر يوما يقف العباد فيه خائفين وجلين بين يدي رب العالمين ، تذكر يوما يؤخذ فيه بالنواصي ويذل فيه كل فاسق عاصي .. يوما شابت من هوله ذوائب الأطفال ، واندكت لعظمته شواهق الجبال ...


تذكر ..
حينما يشتد الكرب ، ويعظم الخطب ، وتجثو الأمم ، وتنقطع الأعناق، وتزل الأقدام ، وتزدحم الأكتاف ، ويعلو البكاء ، وتطيش العقول ، وترتعد الفرائص ، وتنخلع القلوب " وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد .. في ذلك الموقف تتذكر أيام الإمهال ، وأنى لك الذكرى ..


هناك..
تتذكر وتندم ولات حين مندم ، فبادر بالتوبة قبل أن تغادر ، وإياك أن ترضى بالصف الآخر ، وانطرح في كنف الإخبات لتفوز يوم العرض بالثبات ، واستعن بالله وحده ،فبيده النجاة من كل كرب وبلاء ، واعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليــه ، كشف عن أيــوب بلــواه فيا لحسن ضربته ، ونجى يونس بعد الفـــرار وأزال محنته لعظيم دعــوته ، ورد يوسف إلى يعقــوب وأكرمه بحبيبته ، واصطفى المختـــار فقربـــه من حضرته ، وزينه بخلته ، وفضلـه بشفــاعته ، فسبحان من يسبح الرعد بحمده وتعظمه الملائكة من خيفتـــه .. فتضرع إلى ربك " إن ربك واسع المغفرة " ..


ولكن..
لا تنس أن الله يمهل ولا يهمل ، وإذا أخذ الظــالم لم يفلتــه " وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد.


الشيخ عبدالله الصاعدي
إمام جامع المغير بالمدينة المنورة


المصدر (http://www.qasralkhair.com/articles,item,314.html)

عدنان
16-May-2008, 06:53 AM
والله إنها من أروع الكلمات التي قرأت

لفتة .. وما أجملها من لفتة

تجعل الانسان يفيق من غفلته ويسمو فكره ويعرف طريقه ويعظم مخلوقات ربه

بارك الله فيك شيخنا الغالي عبدالله الصاعدي

على الكلمات المباركة واللفتة النافعة

جعلها الله في موازين حسناتك يوم القيامة

دمت للخير

heroine
16-May-2008, 03:24 PM
السلامـ عليكمـ و رحمة الله و بركاته

سبحان من يسبح الرعد بحمده وتعظمه الملائكة من خيفته
سبحــان من يلهج اللسان بذكره
سبـــحان من تخشع له الجباه
سبحانه من بيديه قلوبنا يقلبها كيفما يشاء

اللهم لا ملجأ و لا منجى منك إلا إليك
نستغفرك و نتوب إليك
فتغمدنــا برحمتك يا مولانا
و لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين

أستاذى الفاضل /
لكلماتك صدى مدوى تستمع إليه قلوبنا
ربمــا يرحل عنـا صداها
لكن ثق ،،،
يبقى إلى أن يشاء الله عطر نسيمها و جميل تأثيرها

بارك الله فيك و فى مسعاك
رضى عنك الرحمن
و أسكنـــك الجنان

فجر
18-May-2008, 07:21 PM
السلام عليكم و رحمة الله

/
بارك الله فيك أخي الكريم
و لا حرمك الله من الاجر ....

\
وجعلك الله قلم الاسلام ....


باركك الرحمن


اللهم ارزقنا الفردوس الأعلى يارب العالمين

القـلـ ღنــدىღ ــوب
27-May-2008, 06:22 PM
تذكر ..
حينما يشتد الكرب ، ويعظم الخطب ، وتجثو الأمم ، وتنقطع الأعناق، وتزل الأقدام ، وتزدحم الأكتاف ، ويعلو البكاء ، وتطيش العقول ، وترتعد الفرائص ، وتنخلع القلوب " وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد .. في ذلك الموقف تتذكر أيام الإمهال ، وأنى لك الذكرى ..


لعل هذه الكلمات تذكرنا الان ونحن نقرؤها
ندعو الله الغفران وشفاعة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل
ونفع الله بك وبامثالك المسلمين

» Ş м ι Ł є «
03-Jun-2008, 06:02 AM
لفته قويه

وان شاء الله سيكون وقعها اقوى


بوركت اخي


صموته..

زوزو
07-Jun-2008, 10:15 PM
الكون كله ، والأمر كله ، والعزة كلها .. والجبروت .. والعظمة .. والكمال .. والقهر .. كل ذلك .. " لله الواحد القهار " .. فأين المفر؟؟ .." كلا لا وزر " فاستسلم لمولاك .. وأذعن لمن أطعمك وسقاك ..ومن كل خير أعطاك ..


موضوع قيم بارك الله فيك
اخي الكريم عبد الله
وجزاك الله خيرا

العابده لله
21-Jul-2008, 02:59 AM
بارك الله فيك

والله يجزاك الجنة

خـالد
11-Oct-2008, 10:09 PM
عن سمرة بن جندب ( رضي الله تعالى عنه ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مما يكثر أن يقول لأصحابه:(( هل رأى

أحد منكم من رؤيا ؟ )) فيقص عليه من شاء الله أن يقص ، وإنه قال لنا ذات غداة : (( إنه أتاني الليلة آتيان ، وإنهما قـالا لي :
انطلق ، وإني انطلقت معهما ، وإنا أتينا على رجـل مضطجـع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهـوي بالصخرة لرأسه
فيثلـغ (1) رأسه ، فيتدهده الحجر هاهنا ، فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه ، فيفعل به
مثل ما فعل المرة الأولى )) قال : (( قلت لهما : سبحان الله ! ما هـذا ؟ قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق
لقفاه ، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفـاه ،ومنخره إلى قفـاه، وعينه
إلى قفـاه ، ثم يتحول إلى الجانب الآخر، فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما
كان ، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل في المرة الأولى )) قال : (( قلت : سبحان الله ! ما هذان ؟ قالا لي :انطلق انطلق ، فانطلقنا
فأتينا على مثل التنور )) فأحسب أنه قال : (( فإذا فيه لغط (2) ، وأصوات ، فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة ،وإذا هم يأتيهم
لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضؤا (3) . قلت : ما هؤلاء ؟ قالا لي : انطلق انطلق ، فـانطلقنا ، فأتينا على نهر
حسبـت أنه كـان يقول : أحمـر مثـل الدم ، وإذا في النهر رجـل سـابح يسبـح ، وإذا على شـط النهـر رجـل قد جـمع
عنده حجـارة كثيرة ، وإذا ذلك السـابح يسبح ما يسبح ثم يـأتي ذلك الذي قـد جمع عنـده الحجارة فيفـغر له فـاه قيلقمـه

حجـرا ، فينطلـق فيسبح ثم يرجع إليه ، كلمـا رجع إليه فغـر له فـاه فـألقمه حجـرا . قلـت لهـما : ما هـذان ؟ قالا لي:
انطلق انطلق ، فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة ، أو كأكره ما أنت راء رجلا مرأى ، فإذا هو عنده نار يحشها ويسعى حولها
قلت لهما ما هذا ؟ قلا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور (4) الربيع ، وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا في السماء، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان ما رأيتهم قط ، قلت ما هذا ؟ وما هؤلاء؟
قالا لي ك انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على دوحة عظيمة لم أرى دوحة قط أعظم منها ولا أحسن ! قالا لي : ارق فيها ، فارتقـينا
فيها إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة ، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا ، فدخلناها فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن
ما أنت راء ! وشطر منهم كأقبح ما أنت راء ! قالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر ، وإذا هو نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض ، فذهبوا فوقعوا فيه ، ثم رجعوا إلينا فذهب ذلك السوء عنهم ، فصاروا في أحسن صورة ، قال : قالا لي : هذه جنة عدن ، وهذاك منزلك فسما بصري صعدا فإذا قصر مثل الربابة البيضاء . قالا لي : هذاك منزلك ، قلت لهما : بارك الله فيكما ، فذراني فأدخله ، قالا : أما الآن فلا ، وأنت داخله قلت لهما : فإني رأيت منذ الليلة عجبا ؟ فما هذا الذي رأيت ؟ قالا لي :
أما إنا سنخبرك : أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه ، وينام عن الصلاة المكتوبة
وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شـدقه إلى قفـاه ، ومنخره إلى قفـاه ، وعينه إلى قفـاه ، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب
الكـذبة تبلغ الآفـاق ، وأما الرجال والنسـاء العـراة الذين هـم في مثل بنـاء التـنور ، فإنهم الزنـاة والزواني ، وأما الرجل
الذي أتيت عليه يسبـح في النهـر ويلقم الحجـارة فإنه آكـل الربـا ، وأما الرجـل الكـريه المـرآة الذي عند النـار يحشـها
ويسعـى حولهـا فـإنه مـالك خـازن جهنـم ، وأمـا الرجـل الطويل الذي في الروضـة فإنه إبراهيم ، وأمـا الولدان الذين
حـوله فكـل مولـود مات على الفطـرة )) وفي رواية البرقاني : (( ولـد على الفطـرة )) فقال بعض المسلمين : يا رسول الله
وأولاد المشـركين ؟ فقـال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : (( وأولاد المشـركين )) (( وأمـا القـوم الذين كـانوا شطر(5)
منهم حسـن وشطـر منهم قبيـح ، فإنهم قـوم خلطـوا عمـلا صـالحا وآخـر سيئا تجـاوز الله عنهم )) . رواه البخاري

تذكار القصر
02-Nov-2008, 05:30 AM
http://islamroses.com/zeenah_images/slemat.gif

سليل المجد
03-Nov-2008, 11:30 PM
أخي ..
لقد اطلعت على شيء من تسابيح العظمة ، وشممت نفحة من نسيم الابتهالات ، وخطف طرفك ومضة من أفق الجلال ..ألا ففر من الله إلى الله "من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله " .. تذكر يوما يعلو العباد فيه ثوب الانكسار للملك الجبار .. تذكر يوما يقف العباد فيه خائفين وجلين بين يدي رب العالمين ، تذكر يوما يؤخذ فيه بالنواصي ويذل فيه كل فاسق عاصي .. يوما شابت من هوله ذوائب الأطفال ، واندكت لعظمته شواهق الجبال ...





اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

بارك الله فيك أبا البراء و أتم عليك نعمه

جويرية
03-Jan-2009, 03:53 AM
تذكر ..
حينما يشتد الكرب ، ويعظم الخطب ، وتجثو الأمم ، وتنقطع الأعناق، وتزل الأقدام ، وتزدحم الأكتاف ، ويعلو البكاء ، وتطيش العقول ، وترتعد الفرائص ، وتنخلع القلوب " وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد .. في ذلك الموقف تتذكر أيام الإمهال ، وأنى لك الذكرى ..


جزاك الله خير على هذه اللفتة الجميلة