زوزو
25-Feb-2009, 12:36 AM
باسم الله الرحمان الرحيم
هَل سمعتي بتِلكَ اللؤلؤة الَّتي تدعى أم
شريك ........
الَّتي كَانَت مِنَ أول مِنَ أسلم هِي وزوجها .......
تَعَالي واسمعي مَا تقول أرعِ لَهَا السمع تقص لكي قصتها بنَفسَهَا .........
تقول: لَمَّا أسلمت سمعتَ مِنَ أقوال النبي عَلَيه الصلاة والسَلاَم ........
الَّذِي لَا ينطق عَن الهُوَى أَنَّهُ قَالَ:
من دعا إِلَى خير أو هدى كَانَ له من الأجر مِثلَ أجر من عمل به لَا ينقص ذلك من أجورهم شيئا( )........
وأرادت أَنَّ تكتب فِي صحائفها الأمم وأرادت أَنَّ يُكتب فِي صحائفها أناس.....
حَتَى يثقل ميزانها عِنَّدَ رَبِ النَّاَس ......
فتسللت إِلَى البيوت وتقول لهم اشهدوا أَنَّ لَا إله إِلَا الله تفلحوا.......
تتسلل إِلَى بيت فلِأَنَّ وتقول لهم اشهدوا أَنَّ لَا إله إِلَا الله تفلحوا .......
وما هِي إِلَا أيام حَتَى شاع الخبر وظهر الأمر أَنَّ تِلكَ قَدْ بدلت دينها ........
تقول: فدخل عليّ أهل زوجي وَفِي عيونهم الشرر يزمجرون ويرتعدون ويزبدون ........
قَالَوا ليّ لعلك عَلَى دين مُحَمَد؟ .........
تَخَيَلي مسكينة ضعيفة يدخل عليها أقوام يهددون بهَذِهِ الطريقة........
مسكينة؟!........
لَا وربي أَنَا وأنتن المساكين.........
قَالَوا لَهَا لعلك عَلَى دين مُحَمَد؟ .........
فقلت نَعَم إَيْ وربي إني لعلى دينه بكُل عزت وثبات .........
قَالَوا لَا جرم وَلَا ضير وَاللهِ لننسينك حلاوة الدنيا...........
فخرجوا ومكثوا غير بعيد فجاؤا وقيدوني وحملوني عَلَى جمل هُوَ أشر ركابهم وأغلظ ثَمَّ خرجوا بي إِلَى الصحراء....
فإذا كَانَ فِي عز الشمس وَفِي أوج حُرَها ضربوا أخبيتهم وخيامهم وتركوني عَلَى ظهر ذاك البعير.......
مقيدة هناك أعاني مَا أعاني ........
فلو رأيتها وهِي مقيدة هناك الموت يلوح بين ناظريها فِي كُل حين........
مَا صبّرها عَلَى ذلك إِلَا ليرضى رَبِ العالمين..........
الشمس بحُرَها أخذت منها كُل مأخذ تقول فَلَمَّا مر اليوم الأول ظننت وأيقنت أَنَّهُ لَا يدركني اليوم الثاني....
فأحياني الله جَلَّ وعَلَا لليوم الثاني .........
وفعلوا بي مَا فعلوا كَانَوا لَا يسقون لي الماء .........
كَانَوا يقدمون لي الخبز والعسل ويمنعوني الماء حَتَى جف مني الريق ........
وحتى رأيت الموت بين ناظري، تتلفت بعينها تتمنى عَلَا يداً حانية تسقيها شربة ماء تبل عروقها وتسقيها .......
قولي عَن مشاعرها مَا تقولين ظني بها مَا تظنين لَكِن حالها عَلَى غير مَا نظن لسان حالها يَقُول......
فليتك تحلو والحياة مريرة ...
وليتك ترضى والِأَنَّام إضابوا ...
وليت الَّذِي بيني وبينك عامرٌ ...
وبيني وبين العالمين خراب ...
إِنَّ صح منك الود يا غاية المنى......
تقول إِنَّ صح منك الود يا رَبِ .....
إِنَّ صح منك الود يا غاية المنى فكُل الَّذِي فوق التراب ترابُ.....
تقول لَمَّا مرت عليها الأيام تلو الأيام وجاء اليوم الثاني بدأت أفقد سمعي وعقلي وبصري ......
وكَانَ اليوم الثالث فأيقنت حق اليقين أني ألاقي رَبِ العالمين وأني لَا أدرك شمس اليوم التالي ....
وبينما أَنَا هِي عَلَى تِلكَ الحال قَاَلتْ فأتاني أهل زوجي وَلَا أكاد أفهم مَا يَقُولون ......
ولكن مما سمعت أنهم قَالَوا اتركي دين مُحَمَد وما أنت عَلَيه نفك عنك هَذَاْ البلاء .......
تقول فأردت أَنَّ أحرك شفتاي فلم تتحركا أردت أَنَّ أنطق بلساني فلم ينطق ......
أردت أَنَّ أرفع يدي أَنَّ أفتح عيني فلم يطعنِ إِلَا أني لَمَّا هممت أَنَّ أرفع يدي .....
إِذَا بها كَانَ عليها الجبال ولكنها تزحزحت وارتفعت ........
بحول الله وقوته قَاَلتْ فرفعتها حَتَى أشرت إِلَى السَمَاء مشيرة أَنَّهُ لَا إله إِلَا الله ......
ففعلوا مَا شئتم .....
وبينما هِي عَلَى هَذَاْ الحال ........
والعطش قَدْ بلغ منها كُل مبلغ .......
وسياط الشمس بأشعتها الَّتي كادت أَنَّ تذوب الصخور فِي شدة حُرَها .......
وهِي مقيدة عَلَى ذاك البعير الَّذِي كاد سنامه أَنَّ يقسم ظهرها ........
تعلم أَنَّ القمسة فِي الجَنَّة تنسي بلاء السنين .........
تقول بينما أَنَا عَلَى هَذَاْ الحال إذ بي أحس ببرد دلو عَلَى صدري .........
وما هُوَ إِلَا قليل إِلَا وأُسقيت منه جرعة ثَمَّ نزع .........
وما أَنَّ ابتلت مني العروق وبدأت تدب فِي الحياة وعاد إليّ شئ مِنَ سمعي وشئ مِنَ بصري .......
ونظرت فإذا بها كالغشاوة عَلَى رأسي وإذا بدلو معلق بين السَمَاء والأرض ..........
ثَمَّ تدنى مرة أخرى فأُسقيت منه جرعة ثَمَّ نزع ثَمَّ أُسقيت منه جرعة ثَمَّ نزع ثَمَّ سكب عليّ ماءا باردا كَانَه الجَنَّة عَلَى رأسي وثيابي .......
تقول فجاء أهل زوجي فَلَمَّا رأوا قطرات الماء تقطر مِنَ عَلَى ذاك البعير وتبل الثراء........
قَالَوا ويحك يا عدوة الله مِنَ أين لك هَذَاْ الماء .......
فتحرك لساني ونطقت شفتاي فقلت عدو الله غيري عدو الله مِنَ خلقه الله وأنَعَم عَلَيه الله ثَمَّ عصاه عدو الله غيري مِنَ اتخذ غير الله إله ........
قَاَلتْ فانطلقوا إِلَى قربهم هناك ينظرون مِنَ الَّذِي فتحها وأعطاها فإذا بهم هناك يجدون الخبر اليقين........
فوجدوا القرب موكوءة لَم تفتح ولم تمس فرجعوا يهدون الخطى ويتمتمون بألسنتهم .......
فَلَمَّا وصلوا إليّ قَالَوا بكُلمة واحدة وَاللهِ إِنَّ الَّذِي سقاك فِي هَذَاْ الموضع يوم منعناك الماء لهُوَ الإله الحق........
نشهد أَنَّ لَا إله إِلَا الله .....
فتعالت الأصوات والتكبيرات وارتفعت الأيادي مشيرة إِلَى أَنَّهُ لَا خالق إِلَا الَّذِي رفع السَمَاء
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ( )..........
سُبحَانه مَا ابتلاها إِلَا ليعافيها وَلَا أخذا منها إِلَا ليعطيها .......
ابتلاها 3 أيام بلياليهن حَتَى يكتب فِي صحائفها ألوف مؤلفة.......
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ( )..........
كأولئك فاُنظُرِي إليها سُبحَان الله مَا أَقوَى شَخصِيتَهَا .......
إَيْ شخصيات تِلكَ وأي نِسَاء أُولَئِك النُسوَة وَاللهِ كذلك الحياة وَإِلَا فلا .........
أُخَيَتي الغَالِية قَوِيَة الشَخصِية همها أَنَّ تدخل الجَنَّة وأن تنجوا مِنَ النَّاَر......
أما تِلكَ الضعيفة فهمها أَنَّ تكون عباءتها تجلب الِأَنَّظار.......
مَا أخس تِلكَ الهمة وما أدناها.........
والصلاة والسلام على سيدنا محمد
وعلى ال بيته الكرام
هَل سمعتي بتِلكَ اللؤلؤة الَّتي تدعى أم
شريك ........
الَّتي كَانَت مِنَ أول مِنَ أسلم هِي وزوجها .......
تَعَالي واسمعي مَا تقول أرعِ لَهَا السمع تقص لكي قصتها بنَفسَهَا .........
تقول: لَمَّا أسلمت سمعتَ مِنَ أقوال النبي عَلَيه الصلاة والسَلاَم ........
الَّذِي لَا ينطق عَن الهُوَى أَنَّهُ قَالَ:
من دعا إِلَى خير أو هدى كَانَ له من الأجر مِثلَ أجر من عمل به لَا ينقص ذلك من أجورهم شيئا( )........
وأرادت أَنَّ تكتب فِي صحائفها الأمم وأرادت أَنَّ يُكتب فِي صحائفها أناس.....
حَتَى يثقل ميزانها عِنَّدَ رَبِ النَّاَس ......
فتسللت إِلَى البيوت وتقول لهم اشهدوا أَنَّ لَا إله إِلَا الله تفلحوا.......
تتسلل إِلَى بيت فلِأَنَّ وتقول لهم اشهدوا أَنَّ لَا إله إِلَا الله تفلحوا .......
وما هِي إِلَا أيام حَتَى شاع الخبر وظهر الأمر أَنَّ تِلكَ قَدْ بدلت دينها ........
تقول: فدخل عليّ أهل زوجي وَفِي عيونهم الشرر يزمجرون ويرتعدون ويزبدون ........
قَالَوا ليّ لعلك عَلَى دين مُحَمَد؟ .........
تَخَيَلي مسكينة ضعيفة يدخل عليها أقوام يهددون بهَذِهِ الطريقة........
مسكينة؟!........
لَا وربي أَنَا وأنتن المساكين.........
قَالَوا لَهَا لعلك عَلَى دين مُحَمَد؟ .........
فقلت نَعَم إَيْ وربي إني لعلى دينه بكُل عزت وثبات .........
قَالَوا لَا جرم وَلَا ضير وَاللهِ لننسينك حلاوة الدنيا...........
فخرجوا ومكثوا غير بعيد فجاؤا وقيدوني وحملوني عَلَى جمل هُوَ أشر ركابهم وأغلظ ثَمَّ خرجوا بي إِلَى الصحراء....
فإذا كَانَ فِي عز الشمس وَفِي أوج حُرَها ضربوا أخبيتهم وخيامهم وتركوني عَلَى ظهر ذاك البعير.......
مقيدة هناك أعاني مَا أعاني ........
فلو رأيتها وهِي مقيدة هناك الموت يلوح بين ناظريها فِي كُل حين........
مَا صبّرها عَلَى ذلك إِلَا ليرضى رَبِ العالمين..........
الشمس بحُرَها أخذت منها كُل مأخذ تقول فَلَمَّا مر اليوم الأول ظننت وأيقنت أَنَّهُ لَا يدركني اليوم الثاني....
فأحياني الله جَلَّ وعَلَا لليوم الثاني .........
وفعلوا بي مَا فعلوا كَانَوا لَا يسقون لي الماء .........
كَانَوا يقدمون لي الخبز والعسل ويمنعوني الماء حَتَى جف مني الريق ........
وحتى رأيت الموت بين ناظري، تتلفت بعينها تتمنى عَلَا يداً حانية تسقيها شربة ماء تبل عروقها وتسقيها .......
قولي عَن مشاعرها مَا تقولين ظني بها مَا تظنين لَكِن حالها عَلَى غير مَا نظن لسان حالها يَقُول......
فليتك تحلو والحياة مريرة ...
وليتك ترضى والِأَنَّام إضابوا ...
وليت الَّذِي بيني وبينك عامرٌ ...
وبيني وبين العالمين خراب ...
إِنَّ صح منك الود يا غاية المنى......
تقول إِنَّ صح منك الود يا رَبِ .....
إِنَّ صح منك الود يا غاية المنى فكُل الَّذِي فوق التراب ترابُ.....
تقول لَمَّا مرت عليها الأيام تلو الأيام وجاء اليوم الثاني بدأت أفقد سمعي وعقلي وبصري ......
وكَانَ اليوم الثالث فأيقنت حق اليقين أني ألاقي رَبِ العالمين وأني لَا أدرك شمس اليوم التالي ....
وبينما أَنَا هِي عَلَى تِلكَ الحال قَاَلتْ فأتاني أهل زوجي وَلَا أكاد أفهم مَا يَقُولون ......
ولكن مما سمعت أنهم قَالَوا اتركي دين مُحَمَد وما أنت عَلَيه نفك عنك هَذَاْ البلاء .......
تقول فأردت أَنَّ أحرك شفتاي فلم تتحركا أردت أَنَّ أنطق بلساني فلم ينطق ......
أردت أَنَّ أرفع يدي أَنَّ أفتح عيني فلم يطعنِ إِلَا أني لَمَّا هممت أَنَّ أرفع يدي .....
إِذَا بها كَانَ عليها الجبال ولكنها تزحزحت وارتفعت ........
بحول الله وقوته قَاَلتْ فرفعتها حَتَى أشرت إِلَى السَمَاء مشيرة أَنَّهُ لَا إله إِلَا الله ......
ففعلوا مَا شئتم .....
وبينما هِي عَلَى هَذَاْ الحال ........
والعطش قَدْ بلغ منها كُل مبلغ .......
وسياط الشمس بأشعتها الَّتي كادت أَنَّ تذوب الصخور فِي شدة حُرَها .......
وهِي مقيدة عَلَى ذاك البعير الَّذِي كاد سنامه أَنَّ يقسم ظهرها ........
تعلم أَنَّ القمسة فِي الجَنَّة تنسي بلاء السنين .........
تقول بينما أَنَا عَلَى هَذَاْ الحال إذ بي أحس ببرد دلو عَلَى صدري .........
وما هُوَ إِلَا قليل إِلَا وأُسقيت منه جرعة ثَمَّ نزع .........
وما أَنَّ ابتلت مني العروق وبدأت تدب فِي الحياة وعاد إليّ شئ مِنَ سمعي وشئ مِنَ بصري .......
ونظرت فإذا بها كالغشاوة عَلَى رأسي وإذا بدلو معلق بين السَمَاء والأرض ..........
ثَمَّ تدنى مرة أخرى فأُسقيت منه جرعة ثَمَّ نزع ثَمَّ أُسقيت منه جرعة ثَمَّ نزع ثَمَّ سكب عليّ ماءا باردا كَانَه الجَنَّة عَلَى رأسي وثيابي .......
تقول فجاء أهل زوجي فَلَمَّا رأوا قطرات الماء تقطر مِنَ عَلَى ذاك البعير وتبل الثراء........
قَالَوا ويحك يا عدوة الله مِنَ أين لك هَذَاْ الماء .......
فتحرك لساني ونطقت شفتاي فقلت عدو الله غيري عدو الله مِنَ خلقه الله وأنَعَم عَلَيه الله ثَمَّ عصاه عدو الله غيري مِنَ اتخذ غير الله إله ........
قَاَلتْ فانطلقوا إِلَى قربهم هناك ينظرون مِنَ الَّذِي فتحها وأعطاها فإذا بهم هناك يجدون الخبر اليقين........
فوجدوا القرب موكوءة لَم تفتح ولم تمس فرجعوا يهدون الخطى ويتمتمون بألسنتهم .......
فَلَمَّا وصلوا إليّ قَالَوا بكُلمة واحدة وَاللهِ إِنَّ الَّذِي سقاك فِي هَذَاْ الموضع يوم منعناك الماء لهُوَ الإله الحق........
نشهد أَنَّ لَا إله إِلَا الله .....
فتعالت الأصوات والتكبيرات وارتفعت الأيادي مشيرة إِلَى أَنَّهُ لَا خالق إِلَا الَّذِي رفع السَمَاء
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ( )..........
سُبحَانه مَا ابتلاها إِلَا ليعافيها وَلَا أخذا منها إِلَا ليعطيها .......
ابتلاها 3 أيام بلياليهن حَتَى يكتب فِي صحائفها ألوف مؤلفة.......
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ( )..........
كأولئك فاُنظُرِي إليها سُبحَان الله مَا أَقوَى شَخصِيتَهَا .......
إَيْ شخصيات تِلكَ وأي نِسَاء أُولَئِك النُسوَة وَاللهِ كذلك الحياة وَإِلَا فلا .........
أُخَيَتي الغَالِية قَوِيَة الشَخصِية همها أَنَّ تدخل الجَنَّة وأن تنجوا مِنَ النَّاَر......
أما تِلكَ الضعيفة فهمها أَنَّ تكون عباءتها تجلب الِأَنَّظار.......
مَا أخس تِلكَ الهمة وما أدناها.........
والصلاة والسلام على سيدنا محمد
وعلى ال بيته الكرام